غريب جدًا ما سأخبرك به ولكنني أشعر أنني سأندم في حال انتهينا دون أن أخبرك بهذا :
شكرً لك ياصديقتي .. ، شكرًا لأنك سمحت لي ذات يوم بأن أقتات من قلبك كما أشاء ..!
- غديرالرتوعي
(Source: idterab, via jnoooooooooon)
يشبهون الجنّة .. كنت أتخيل دائما أكثر مكآن أستمتع بالتواجد فيه ثم أفكر ياللّه في الجنة سأكون أسعد ، هذا ماشعرت به بالأمس ، فتيات جمعية ود في مقرهم وضمن برنامج ” على الرف “ هم هذه الجنّة التي كان الخروج منها صعبا ،
ليس سهلا أن تجد أشخاصا يفهمون المتعة والفائدة و المشاركة كما يجب وفي آن وآحد .. ولكنهم يفعلون ♥
يملكون مكتبة جميلة تشعرني أنني قضيت وقتا كبيرا في قراءة البشر ونسيت كيف أقرأ الحياة التي تحوي هؤلاء البشر ، ضحكاتهم عفويه واصطداماتهم ناتجة عن فكر لا عن حقد والوجود معهم يشبه التواجد مع أصدقاء طفولتك المقربين بعد مضي سنوات ..
بداية هادئة وسعيدة وبعد مضي وقت بسيط يتحول المكان إلى ضحك ومتعة وذكريات ، الوجود بينهم ليس غريبا ولا تشعر بجوارهم أنك حلقة مفقوده لأنهم سلسة متواصلة ترتبط بك وتجعلك جزءًا منها ..
لا اذكر أنني تحمست لأتخرج من جامعتي قبل أن أراهم ، وبمجرد خروجي من عالمهم فكرت كثيرًا يالله لو أن بوسعي أن أكون معهم كل صباح و أن أشاركهم كل هذه المتعة والتعب يالله لو أنني مفيدة كـ هُم ♥
كيف أشكرهم ..؟ ، صدقًا لا أعلم لأنني كنت سعيدة بالأمس إلى الحد الذي لن يفيه شكرٌ بحجم السّماء ، ممتنة لكم أكثر من أي شيء وصدقًا أنتم إنجازي الأجمل في هذا الشهر ..!
سارة الدبيكل ، وجود ، شيخة ، فاطمة والبقية .. جواركم سعادة ♥
-غدير الرتوعي
الأخبارالمتعلقة بالموت تُقصيك عن هذه الحياة لعدة لحظات ..
تذكرك كم هو حقير كل ألم وكل حزن وكل غضب ،
وأن الدُنيا أقل شئنًا من أن نسمح لها بأذيتنا واستغلال إنكساراتنا ..
- غدير الرتوعي
[video]
كانت عيناهُ عميقة جدًا .. فيتوهُ الحديث كلمآ لاقيتها صُدفة في منتصفِ أيّ حوآر ..!
- غديرالرتوعي
عندمآ أتى الإسلآم بين لنا أن لكل شخص في هذه الحياة مجال خاص به
فمن الصحابه شاعر ومنهم قائد ومنهم مؤذن ولم يكن يعيب الشاعر أنه لا يجاهد
ولم يعب المؤذن أنه لا يتقن الشعر لأن الله حين خلقهم وزع عليهم المواهب
وجعل لكل واحد في هذه الأرض أمرًا يحبهُ و يتقنه حتى تتوازن الحياة ،
فمن يتخيل الحياة وقد أكتظت بالشعراء كم ستصبح تافهة وبلا معنى ..؟
ولو كان كل شخص سيصبح مؤذنا من الذي سيصلي بالناس إذًا ..؟
ولو كان كل شخص سيصبح إمامًا من يداوي المرضى ..؟
ولو كانوا كلهم أطباء من يبني لهم المشفى ..؟
الحياة مترابطة كل فرد فيها يقوم بعمل لا يستغني عنه البشر ،
فالطبيب لا يستطيع الشعور بالأمان حين يكون قفل منزله مخلوعا
هو بحاجة إلى النجار والحداد والسباك ..
لا توجد وظيفة دنيئة كل وظيفة لها جزء من البناء لا يكتمل إلا بها ..!
فاعمل ما تحب وما تتقن حتى تكون لبنة قوية في هذا البناء فكل عمل تقوم به متقنًا يرتقي بك
لا تستهتر في أي عمل لأن لبنة واحدة ضعيفة قد تضر بعظمة هذا البناء ..!
لهذا قال صلّ اللّه عليه وسلم : ( إذا عمل أحدكم عملًا فليتقنه )
ولم يحدد نوع العمل لأن كل عمل تقوم به يجب عليك أن تقوم به مكتملًا مهما كان حجم هذا العمل ..!
- غدير الرتوعي
Anonymous asked: آخيتي : معجبة بك و بقلمكِ \ مآهي افضل الكتب التي قرأتها سواءً كانت روائيه او ادبيه او دينيه !؟
شكرًا لك ;)
أدبيًا \ مع بعض التحفظات رواية سقف الكفاية - محمد حسن علوان ..
روائية \ رواية مترجمة اسمها الحارس جميلة وتسلسل أحداثها ممتع و رواية أخرى اسمها الملائكة والشياطين
دينيا \ هكذا علمتني الحياة - لمصطفى السباعي
استمتعي ;)
Anonymous asked: غدير =‘( الكيك م يزبط معي .. طول حياتي وانا م اعرف اسويه ! المشكلة انو مو بس الكيك .. اغلب اشيائي لما اسويها واتحمس , تخرب ! ="( تباً
هههههههههههه ، ما أقدر أساعدك بهالمجال للأسف :P
أسألي أصحاب الخبرة ياوسيمة يفيدوك بالسبب ;)
حظ موفق في المستقبل ♥
Anonymous asked: لدي رغبه في الكتابه وكتب بعض الاحيان ، ولكن لا املك كلمات جديده حتى استخدمها ، كيف انمي موهبتي وماذا أقرأ ، وهل تستطيعي ان تعطيني شيئاً لقرأه
القرآن ياصديقتي أكبر موسوعة مفردات تفيدك في كل شي
يليها الشعر الجاهلي الفصيح
ومن الأدباء الذين قد يفيدونك في أمر كهذا من العصر الحديث محمد حسن علوان فكتاباته مليئة بالوصف والمفردات الجديدة ..
حظا موفقًا ياوسيمة ;)
3foo asked: اسجل اعجابي بستايل صفحتك ، تفتح النفس
شُكرًا لك .. سعيدة لأن ذوقي يلائمك ;)
Anonymous asked: شكراً غاليتي على الرد .. ما رأيك برواية مهل " للـ د. سعود الشعلآن ؟
رواية جميلة حسب ما أذكر
وله رواية أخرى اسمها “ومات الجسد وانتهت كل الحكايات ” جميلة هي أيضا ..
Anonymous asked: مرحبآ غدير كيفك ؟ .. رآح أروح معرض الكتآب الليَ في البحرين إن شاء الله .. وودي أهدي صديقتي كتآب هي مآ تقرأ ! ودي يكون كتآب كذا خفيف وجميل ! كنت بهديهآ كتآب ليتهآ تقرأ لخالد البآتلي بس فيه جرأة وسخآفة الى حد مآ !! أبي كتآب كذا نفس نظآم كتآب ليتهآ تقرأ يعني مآ يكون دش كلام ورى بعض! بس مآ يكون جرئ .. أهم شيّ يكون جميل كهدية .. أتمنى تردين على سؤآلي قبل الأربعاء وشكراً :*
أهلا ياوسيمة
نفس نوعية كتاب ليتها تقرأ صعبة وأن تجدي كتابا بنفس الأسلوب دون تجاوزات أمر صعب أيضًا ..!
هناك كتاب يدعى هكذا علمتني الحياة جميل ويتحدث عن أمور كثيرة في الحياة بمنظور الدين عبارة عن مواضيع متعددة كل موضوع يأخذ ٧ أسطر تقريبا أو أقل لا يمت لكتاب ليتها تقرأ بصلة ولكنه هدية جميلة ..
هناك رواية تدعى أحببتك أكثر مما ينبغي لأثير عبدالله جميلة ومعظم الذين لا يقرأون لم تصبهم قراءتها بالملل ..!
استمتعي هُناك ياصديقتي ;)
قال صديقي الدكتور
-ألا توافقني أن الإسلام كان موقفه رجعيا مع المرأة ؟
وبدأ يعد على أصابعه
- حكاية تعدد الزوجات وبقاء المرأة في البيت .. والحجاب والطلاق في يد الرجل .. والضرب والهجر في المضاجع ..
وحكاية ما ملكت أيمانكم .. وحكاية الرجال قوامون على النساء .. ونصيب الرجل المضاعف في الميراث
قلت له وأنا أستجمع نفسي :
التهم هذه المرة كثيرة .. والكلام فيها يطول .. ولنبدأ من البداية .. من قبل الإسلام ..
وأظنك تعرف تماما أن الإسلام جاء
على جاهلية ، والبنت التي تولد نصيبها الوأد والدفن في الرمل ، والرجل يتزوج العشرة والعشرين ويكره جواريه على البغاء
ويقبض ..الثمن
فكان ما جاء به الإسلام من إباحة الزواج بأربع تقييدا وليس تعديدا .. وكان إنقاذ للمرأة من العار والموت
والاستعباد والمذلة
وهل المرأة الآن في أوروبا أسعد حالا في الانحلال الشائع هناك وتعدد العشيقات الذي أصبح واقع الأمر في أغلب الزيجات
أليس أ كرم للمرأة أن تكون زوجة ثانية لمن تحب .. لها حقوق الزوجة واحترامها من أن تكون عشيقة في السر تختلس المتعة
من وراء الجدران
ومع ذلك فالإسلام جعل من التعدد إباحة شبه معطلة وذلك بأن شرط شرطا صعب التحقيق وهو العدل بين النساء
“ وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة “ .. “ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
فنفى قدرة العدل حتى عن الحريص فلم يبق إلا من هو أكثر من حريص كالأنبياء والأولياء ومن في دربهم
أما البقاء في البيوت فهو أمر وارد لزوجات النبي باعتبارهن مثلا عليا
“ وقرن في بيوتكن “ .
وهي إشارة إلى أن الوضع الأمثل للمرأة هي أن تكون أما وربة بيت تفرغ لبيتها ولأولادها
ويمكن أن نتصور حال أمة نساؤها في الشوارع والمكاتب وأطفالها في دور الحضانة والملاجئ .. أتكون أحسن حالا
أو أمة
النساء فيها أمهات وربات بيوت والأطفال فيها يتربون في حضانة أمهاتهم والأسرة فيها متكاملة الخدمات
الرد واضح
ومع ذلك فالإسلام لم يمنع المقتضيات التي تدعو إلى خروج المرأة وعملها .. وقد كانت في الإسلام فقيهات وشاعرات
وكانت النساء يخرجن في الحروب .. ويخرجن للعلم .
إنما توجهت الآية إلى نساء النبي كمثل عليا ، وبين المثال والممكن والواقع درجات متعددة
وقد خرجت نساء النبي مع النبي في غزواته
وينسحب على هذا أن الخروج لمعونة الزوج في كفاح شريف هو أمر لا غبار عليه
أما الحجاب فهو لصالح المرأة
وقد أباح الإسلام كشف الوجه واليدين وأمر بستر ما عدا ذلك
ومعلوم أن الممنوع مرغوب وأن ستر مواطن الفتنة يزيدها جاذبية
وبين القبائل البدائية وبسبب العري الكامل يفتر الشوق تماما وينتهي الفضول ونرى الرجل لا يخالط زوجته إلا مرة في الشهر
وإذا حملت قاطعها سنتين
وعلى الشواطئ في الصيف حينما يتراكم اللحم العاري المباح للعيون يفقد الجسم العريان جاذبيته وطرافته وفتنته ويصبح أمرا
عاديا لا يثير الفضول
ولا شك أنه من صالح المرأة أن تكون مرغوبة أكثر وألا تتحول إلى شيء عادي لا يثير
أما حق الرجل في الطلاق فيقابله حق المرأة أيضا على الطرف الآخر فيمكن للمرأة أن تطلب الطلاق بالمحكمة وتحصل عليه
إذا أبدت المبررات الكافية
ويمكن للمرأة أن تشترط الاحتفاظ بعصمتها عند العقد .. وبذلك يكون لها حق الرجل في الطلاق
والإسلام يعطي الزوجة حقوقا لا تحصل عليها الزوجة في أوروبا – فالزوجة عندنا تأخذ مهرا .. وعندهم تدفع دوطة
..والزوجة عندنا لها حق التصرف في أملاكها .. وعندهم تفقد هذا الحق بمجرد الزواج ويصبح الزوج هو القيم على
أملاكها
أما الضرب والهجر في المضاجع فهو معاملة المرأة الناشز فقط .. أما المرأة السوية فلها عند الرجل المودة والرحمة .
والضرب والهجر في المضاجع من معجزات القرآن في فهم النشوز .. وهو يتفق مع أحدث ما وصل إليه علم النفس العصري
في فهم المسلك المرضي للمرأة
وكما تعلم يقسم علم النفس هذا المسلك المرضي إلى نوعين
النوع الاول :
وهو تلك الحالة المرضية التي masochism” ” المسلك الخضوعي ” وهو ما يسمى في الاصطلاح العلمي ” ماسوشزم
تلتذ فيها المرأة بأن تضرب وتعذب وتكون الطرف الخاضع
والنوع الثاني هو:
وهو تلك الحالة المرضية التي تلتذ فيها sadism ” ” المسلك التحكمي ” وهو ما يسمى في الاصطلاح العلمي ” سادزم
المرأة بأن تتحكم وتسيطر وتتجبر وتتسلط وتوقع الأذى بالغير
ومثل هذه المرأة لا حل لها سوى انتزاع شوكتها وكسر سلاحها التي تتحكم به ، وسلاح المرأة أنوثتها وذلك بهجرها في
المضجع فلا يعود لها سلاح تتحكم به
أما المرأة الأخرى ..التي لا تجد لذتها إلا في الخضوع والضرب فإن الضرب لها علاج .. ومن هنا كانت كلمة القرآن
“ واهجروهن في المضاجع واضربوهن “ .
اعجازا علميا وتلخيصا في كلمتين لكل ما أتى به علم النفس في مجلدات عن المرأة الناشز وعلاجها
أما حكاية ” ما ملكت أيمانكم ” التي أشار إليها السائل فإنها تجرنا إلى قضية الرق في الإسلام .. واتهام المستشرقين للإسلام
بأنه دعا إلى الرق .. والحقيقة أن الإسلام لم يدع إلى الرق .. بل كان الدين الوحيد الذي دعا إلى تصفية الرق
ولو قرأنا الإنجيل .. وما قاله بولس الرسول في رسائله إلى أهل افسس وما أوصى به العبيد لوجدناه يدعو العبيد دعوة صريحة
إلى طاعة سادتهم كما الرب
أيها العبيد .. أطيعوا سادتكم بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما الرب
ولم يأمر الإنجيل بتصفية الرق كنظام وإنما أقصى ما طالب به كان الأمر بالمحبة وحسن المعاملة بين العبيد وسادتهم
وفي التوراة المتداولة كان نصيب الأحرار أسوأ من نصيب العبيد .. ومن وصايا التوراة أن البلد التي تستسلم بلا حرب يكون
حظ أهلها أن يساقوا رقيقا وأسارى والتي تدافع عن نفسها بالسيف ثم تستسلم يعرض أهلها على السلاح ويقتل شيوخها
وشبابها ونساؤها وأطفالها ويذبحوا تذبيحا
كان الاسترقاق إذا حقيقة ثابتة قبل مجيء الإسلام وكانت الأديان السابقة توصي بولاء العبد لسيده
فترل القرآن ليكون أول كتاب سماوي يتكلم عن فك الرقاب وعتق الرقاب
ولم يحرم القرآن الرق بالنص والصريح .. ولم يأمر بتسريح الرقيق .. لأن تسريحهم فجأة وبأمر قرآني في ذلك الوقت وهم
مئات الآلاف بدون صناعة وبدون عمل اجتماعي وبدون توظيف يستوعبهم كان معناه كارثة اجتماعية وكان معناه خروج
مئات الألوف من الشحاذين في الطرقات يستجدون الناس ويمارسون السرقة والدعارة ليجدوا اللقمة
وهو أمر أسوأ من
الرق ، فكان الحل القرآني هو قفل باب الرق ثم تصفية الموجود منه ..
وكان مصدر الرق في ذلك العصر هو استرقاق
الأسرى في الحروب فأمر القرآن بأن يطلق الأسير أو تؤخذ فيه فدية وبأن لا يؤخذ الأسرى أرقاء
“ فإما منا بعد .. وإما فداء “ .
فإما أن تمن على الأسير فتطلقه لوجه الله .. وإما تأخذ فيه فدية
أما الرقيق الموجود بالفعل فتكون تصفيته بالتدرج وذلك بجعل فك الرقاب وعتق الرقاب كفارة الذنوب صغيرها وكبيرها
وبهذا ينتهي الرق بالتدريج
وإلى أن تأتي تلك النهاية فماذا تكون معاملة السيد لما ملكت يمينه .. أباح له الإسلام أن يعاشرها ..كزوجته
وهذه حكاية ” ما ملكت أيمانكم ” التي أشار إليها السائل ولا شك أن معاشرة المرأة الرقيق كالزوجة كان في تلك الأيام
تكريما لا إهانة
وينبغي ألا ننسى موقف الإسلام من العبد الرقيق وكيف جعل منه أخا بعد أن كان عبدا يداس بالقدم
“ إنما المؤمنون إخوة “ .
“ هو الذي خلقكم من نفس واحدة “ .
“ لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله “ .
وقد ضرب محمد عليه الصلاة والسلام المثل
حينما تبنى عبدا رقيقا هو زيد بن حارثة فأعتقه وجعل منه ابنه .. ثم زوجه من
الحرة سليلة البيت الشريف زينب بنت جحش
كل هذا ليكسر هذه العنجهية والعصبية .. وليجعل من تحرير العبيد موقفا يقتدى به .. وليقول بالفعل وبالمثال أن رسالته
عتق الرقاب
أما أن الرجال قوامون على النساء فهي حقيقة في كل مكان في البلاد الإسلامية . وفي البلاد المسيحية . وفي البلاد التي لا
تعرف إلها ولا دينا
في موسكو الملحدة الحكام رجال من أيام لينين وستالين وخروشوف وبولجانين إلى اليوم ، وفي فرنسا الحكام رجال ، وفي
لندن الحكام رجال ، وفي كل مكان من الأرض الرجال هم الذين يحكمون ويشرعون ويخترعون ، وجميع الأنبياء كانوا
رجالا ، وجميع الفلاسفة كانوا رجالا ، حتى الملحنين ” مع أن التلحين صنعة خيال لا يحتاج إلى ……” رجال ، وكما
يقول العقاد ساخرا : حتى صناعة الطهي والحياكة والموضة وهي تخصصات نسائية تفوق فيها الرجال ثم انفردوا بها .
وهي ظواهر لا دخل للشريعة الإسلامية فيها .. فهي ظواهر عامة في كل بقاع الدنيا حيث لا تحكم شريعة إسلامية ولا
يحكم قرآن
إنما هي حقائق أن الرجل قوام على المرأة بحكم الطبيعة واللياقة والحاكمية التي خصه بها الخالق
وإذا ظهرت وزيرة أو زعيمة أو حاكمة فإنها تكون الطرافة التي تروى أخبارها والإستثناء الذي يؤكد القاعدة
والإسلام لم يفعل أكثر من أنه سجل هذه القاعدة وهذا يفسر لنا بعد ذلك لماذا أعطى القرآن الرجل ضعف النصيب في
الميراث .. لأنه هو الذي ينفق ولأنه هو الذي يعول .. ولأنه هو الذي يعمل
كان موقف الإسلام من المرأة هو العدل
وكانت سيرة النبي مع نسائه هي المحبة والحدب والحنان .. الذي يؤثر عنه قوله
حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة
فذكر النساء مع الطيب والعطر والصلاة وهذا غاية الإعزاز
، وكان آخر ما قاله في آخر خطبة له قبل موته هو التوصية
بالنساء
وإذا كان الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع
فلأنه عهد إلى الرجل أمانة التعمير والبناء والإنشاء
بينما عهد إلى المرأة
أمانة أكبر وأعظم هي تنشئة الإنسان نفسه
وإنه من الأعظم لشأن المرأة أن تؤتمن على هذه الأمانة
فهل ظلم الإسلام النساء !!؟
د . مصطفـــى محمــــود
[video]